الجزء الأول من الأسئلة في مأتم آل الرسول – بني جمرة
أسئلة حول محاضرة: الفتح الحسيني وأثره على الفتح المهدوي:
س: هل للإمام الحسين عليه السلام ثأر واحد أم ثارات فنحن نعرف أن الشعار يا لثارات الحسين؟ وإذا كانت متعددة فما هي؟
الجواب: ورد المفرد وورد الجمع ولأنه سيخلّص الأرض من كل ضلال وكل ما يقاوم الحق والفطرة فيمكن أن يجمع.
س: هل عدد ثلاثمائة وثلاثة عشر هم القادة فقط؟ أم أن المراد عدد الأنصار الذين يبدأ بهم ثم يزدادوا؟
الجواب: ذكرت الروايات المتعرضة لبيان عدد أصحاب الإمام المهدي (عج) مجموعة من الأرقام، الكثير منها تقول أنّ عدد الذين يجتمعون حوله عند ظهوره (عليه السلام) (313) كعدد أهل بدر. وهناك روايات تشير إلى أكثر من ذلك؛ حيث حددت طائفة من الروايات الرقم بعشرة آلاف؛ منها: ما روي عن الإمام الصادق عليه السلام أنّه قال: “إذا كمل له العقد وهو عشرة آلاف رجل خرج بإذن اللّه عز وجل”. وفي رواية أخرى: “حتَّى يكون في مثل الحلقة. قال الراوي: وما الحلقةُ؟ قال: عشرةُ آلاف رجل”. وعن أبي بصير قال: “سأل رجل من أهل الكوفة أبا عبد الله عليه السلام: كم يخرج مع القائم عليه السلام فإنهم يقولون إنّه يخرج معه مثل عدّة أهل بدر ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلا؟ قال: وما يخرج إلا في أولي قوّة وما تكون أولو القوّة أقل من عشرة آلاف”. بل تجاوزت بعض الروايات ذلك العدد، فقد جاء في الملاحم: “ثم يبعث اللّه من عترة رسوله رجلاً معه اثنا عشر ألف مقاتل، أو خمسة عشر ألف مقاتل”. وهناك روايات أوصلت العدد إلى مائة ألف رجل. وقد يتبادر إلى الذهن ابتداءً وجود التعارض بين هذه الروايات؛ إلا أنّ التأمل فيها والنظر إليها نظرة فاحصة يساعدان في معالجة التعارض الظاهري بأن نقول: إن روايات العدد 313 ناظرة إلى بدايات حركة الإمام التي يجتمع خلالها العينة الأساسية والنخبة من أصحاب الإمام والقادة الكبار الذين يمثلون الحلقة الأولى من أصحابه (عليه السلام)، وقد أكّدت هذا المعنى الروايات نفسها. إذ جاء في بعضها وصفهم: “بأنهم حكام الأرض وعماله عليها وبهم يفتح شرق الأرض وغربها”. فالعدد 313 يمثل القادة والولاة والوزراء ورجال الحكومة العالمية وقادة زمام الأمور فيها بأمر من الإمام (عج).
أمّا الروايات التي تشير إلى عدد عشرة آلاف أو العدد 15 ألف و… فإنّها تشير إلى الحلقات الأخرى من الأنصار والأصحاب الذين يسيرون تحت ركابه (عليه السلام). ويشهد لذلك ما روي عن يونس بن ظبيان قال: “كنت عند أبي عبد الله (ع) فذكر أصحاب القائم فقال: ثلاثمائة وثلاثة عشر وكل واحد يرى نفسه في ثلاثمائة”. والرواية واضحة في أنّ كل واحد من رجال الحلقة الأولى (313) يقود بنفسه حلقة تتألف من 300 مقاتل. وفي رواية أخرى عن الإمام الصادق (عليه السلام) أيضا مفادها: أنّه حينما يأذن الله تعالى للقائم يبايعه 313 من أصحابه فيبقى في مكة المكرمة حتى يجتمع عنده عشرة آلاف مناصر سار بهم إلى المدينة.
س: قوله تعالى: ﴿وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَمَنْ قُتِلَ مَظْلُومًا فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَانًا فَلَا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ إِنَّهُ كَانَ مَنْصُورًا﴾، هل اللام هنا ناهية أو نافية؟ وما حد الإسراف؟
الجواب: اللام ناهية، والمراد بجعل السلطان لوليه تسليطه شرعا على قتل قاتل وليه قصاصا والضميران في ﴿فَلَا يُسْرِفْ﴾ و ﴿إِنَّهُ﴾ للولي، والمراد بكونه منصورا هو التسليط الشرعي المذكور. والمعنى: ومن قتل مظلوما فقد جعلنا بحسب التشريع لوليه وهو ولي دمه سلطنة على القصاص واخذ الدية والعفو فلا يسرف الولي في القتل بأن يقتل غير القاتل أو يقتل أكثر من الواحد انه كان منصورا أي فلا يسرف فيه لأنه كان منصورا فلا يفوته القاتل بسبب انا نصرناه أو فلا يسرف اعتمادا على انا نصرناه.
س: مَن مِن المعصومين من يعود في الرجعة غير الإمام الحسين عليه السلام؟
الجواب: هناك من الروايات ما يدل على رجوعهم جميعهم عليهم السلام بل وكذا من محض الإيمان محضاً. والمهم الإيمان بالرجعة دون التفاصيل.
س: ما معنى “خِيرَ لي مصرع”؟ هل الامام الحسين (ع) هو الذي اختار ام تم اختيار هذا المصرع له وقبل ذلك؟
الجواب: اختاره الله وقبل الحسين به.
س: متى ترتفع كراهة لبس السواد في محرم؟ فهل يكره لبسه بعد يوم العاشر مثلاً؟
الجواب: وردت رواياتٌ عديدة يظهر منها مرجوحيَّة لبس السواد، وقد أفتى عددٌ من الفقهاء -استناداً لها- بكراهة لبس السواد في الصلاة بل مطلقاً. فمِن هذه الروايات ما رواه الكلينيُّ عن أبي عبد الله (ع) قال: “يكرهُ السواد إلا في ثلاثة: الخُفُّ، والعمامةُ، والكساءُ”. ومنها: ما رواه الكليني أيضاً قال: “كان رسولُ الله (ص) يكرهُ السوادُ إلا في ثلاث: الخُفُّ، والعمامةُ، والكساء”. ومنها: ما رواه الصدوقُ عن أمير المؤمنين (ع) أنه قال: “لا تلبسوا السواد فإنَّه لباسُ فرعون”. إلا أنَّه ونظراً لضعف أسناد هذه الروايات وكذلك التي لم نذكرْها لا يمكن الحكم بكراهة لبس السواد في الصلاة وغيرِها، نعم يُمكن البناء على كراهة لبس السواد لا بعنوانه وإنَّما لكونه من الألوان القاتمة، فقد ورد في معتبرة حمَّاد بن عثمان عن أبي عبد الله (ع) قال: “تُكرهُ الصلاة في الثوب المصبوغ المشبَّع المُفدم”. فبناءً على أنَّ المراد من “المفدم” هو الشديد اللَّون كما أفاد بعض اللغويِّين فإنَّ لبس السواد يكون مكروهاً لأنَّه من الألوان الشديدة إلا أنَّه لم يثبت أنَّ المراد من “المفدم” هو الشديد اللون مطلقاً، فإنَّ الكثير من اللُّغويِّين فسَّر الكلمة بالشدَّة في الاحمرار، فالثوبُ المُفدم هو المشبَّع بالحمرة. وعليه فمِن غيرِ المُحرز إرادةُ ما يشملُ الثوب الأسود من المعتبرة، فلا دليلَ يُعتدُّ به على كراهة لبس السواد حال الصلاة فضلاً عن الأحوال الأخرى وإنْ كان الأولى تركَ لبسِه خصوصاً في حال الصلاة وذلك نظراً لمرجوحيَّتِه بمقتضى الروايات المذكورة.
س: لوحظ في السنوات الأخيرة أن بعض الشباب يلبسون الأسود في سائر أيام السنة فما حكم ذلك؟ وهل يعتبر تشبهاً بأعداء أهل البيت؟ وما النصيحة التي تقدمونها للشباب في هذا الموضوع؟
الجواب: هناك من يرى أنه تشبه بزي بني العباس بناء على بعض الروايات فينبغي تجنبه برجاء المطلوبية.
أسئلة حول محاضرة: الإسلام وإدارة المشاعر:
س: فيما يرتبط بالتحصين العقائدي: هل هناك أسماء كتب موجودة في مكتبات البحرين يمكننا قراءتها ويمكن للشاب من عمر الثالثة عشر إلى العشرين لتقوية العقيدة؟
الجواب: يمكن كتابة في محرك البحث قوقل: “نافذة التحصين” سيظهر يوتيوب في شرح عن موقع فيه وصلات لكتب في مجالات دينية متنوعة تساهم في التحصين. كما يمكن الاطلاع على كتاب: “طريق العقل إلى الإيمان” وكذا كتاب “أصول العقائد للشباب” للشيخ ناصر مكارم الشيرازي. وكتب الشهيد مطهري والشيخ مصباح اليزدي من الكتب المهمة.
أسئلة حول محاضرة: التحصن عن فتن العصر:
س: ذكرتم في محاضرة التحصن عن فتن العصر الزواج المبكر لمواجهة المغريات ولتحصين الشباب وما نراه أن هناك حاجة لهذه الثقافة ونشرها ولو من خلال تخصيص موسم لبيان أهميتها؟
الجواب: معالجة الظواهر تحتاج إلى إعداد برنامج متكامل يتفادى فيه ما يمكن أن ينتج من مشكلات ويتم طرحه من جهات عديدة.
س: لماذا لا يلتفت المجتمع لما تعانيه طالبات المدارس من تحديات كانتشار ظاهرة الشذوذ بين الطالبات وعدم اكتراث إدارات المدارس ولا أولياء الأمور لمثل هذه الظواهر الخطيرة التي أصبحت تنهش عقول الفتيات بحيث أصبحت حتى علاقات الصداقة مخيفة ومريبة؟
الجواب: يصعب تحديد هل الأمر ارتقى لمستوى الظاهرة أم لا؟ ولكن لابد من دق ناقوس الخطر حينما نرى ما تروج له المواقع الضالة. ولابد من قيام المسجد والمأتم بدورهما التحصيني وكذا قيام الأسرة والمؤسسة التعليمية.
س: ذكرتم في المحاضرة ان هناك أشخاص عندهم شرك خفي بإيمانهم بأن بعض الأحجار تجلب الطاقة الإيجابية، لكن في مذهبنا لدينا اعتقاد بأن حجر العقيق ينفي الفقر ويجلب الرزق. السؤال كالتالي:
١-كيف نرد على هذا الإشكال؟
٢- هل وجود نصوص تشير بأن حجر يجلب الرزق هي كافية لنبني عليها معتقدنا؟ على العلم بأن البعض يستشكل بأن هناك نصوص دينية وروايات مختلفة متضاربة في المعتقدات الغيبية والملكوتية؟
الجواب: القول بوجود تأثير لبعض الأشياء لا يعني الشرك، إذا كان الإنسان يعتقد بأن الله أودع فيها التأثير. وقام الدليل على ذلك. وإنما المشكلة في تلك العلوم تركز على الطاقة وعلى قدرة النفس وليس على قدرة الله وما قدّر من أمور.
س: سؤال عن مسلم بن عقيل عليه السلام، هناك بعض العلماء يقول أنه لم يضيع في الكوفة لأنه قد كان عاش فيها أيام حكومة أمير المؤمنين عليه السلام، هل هذا صحيح؟ وأيضًا، يقولون أن لم يتفرق معه كل الشيعة بل هناك شيعة قاتلوا معه واستشهدوا، فهل هذا صحيح؟
الجواب: مدة خلافة معاوية عشرون سنة وفيها يكفي للتغير في معالم المدينة وليس من الضروري أن يكون الإنسان إذا كان في بلدة أن يعرف كل تفاصيل سككها. على أن تفاصيل ما جرى لم تصل.
س: ما هي نصيحتك لأولئك الذين ينقضون صحة كل ما لا يعرفون، ولا يضعون في الاعتبار حتى احتمال صحتها، أو تكبد عناء الاستطلاع، وكأن عقولهم احتوت كل علوم الكون ولا تقبل الإضافة؟
الجواب: الإسلام لا يقبل منهم الحركة بلا معرفة يقول تعالى: ﴿وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا﴾. وكما لا يسعنا مع الجهل الإثبات لا يسعنا النفي. كما عليه أن يسلّم لما جاء عن المعصوم (ع) إذا كان ثابتاً فقد روي عن الإمام الصادق (ع): “لَوْ أَنَّ قَوْماً عَبَدُوا اللَّه وَحْدَه لَا شَرِيكَ لَه وأَقَامُوا الصَّلَاةَ وآتَوُا الزَّكَاةَ وحَجُّوا الْبَيْتَ وصَامُوا شَهْرَ رَمَضَانَ ثُمَّ قَالُوا لِشَيْءٍ صَنَعَه اللَّه أَوْ صَنَعَه رَسُولُ اللَّه (ص) أَلَّا صَنَعَ خِلَافَ الَّذِي صَنَعَ أَوْ وَجَدُوا ذَلِكَ فِي قُلُوبِهِمْ لَكَانُوا بِذَلِكَ مُشْرِكِينَ ثُمَّ تَلَا هَذِه الآيَةَ: ﴿فَلا ورَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيما شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِمَّا قَضَيْتَ ويُسَلِّمُوا تَسْلِيماً﴾ ثُمَّ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّه (ع) عَلَيْكُمْ بِالتَّسْلِيمِ”. وعن زَيْدٍ الشَّحَّامِ: “قُلْتُ للإمام الصادق عليه السلام: “إِنَّ عِنْدَنَا رَجُلاً يُقَالُ لَه كُلَيْبٌ فَلَا يَجِيءُ عَنْكُمْ شَيْءٌ إِلَّا قَالَ أَنَا أُسَلِّمُ فَسَمَّيْنَاه كُلَيْبَ تَسْلِيمٍ قَالَ فَتَرَحَّمَ عَلَيْه ثُمَّ قَالَ أتَدْرُونَ مَا التَّسْلِيمُ فَسَكَتْنَا فَقَالَ هُوَ واللَّه الإِخْبَاتُ قَوْلُ اللَّه عَزَّ وجَلَّ: ﴿الَّذِينَ آمَنُوا وعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وأَخْبَتُوا إِلى رَبِّهِمْ﴾”. وعن الإمام الصادق (ع): “مَنْ سَرَّه أَنْ يَسْتَكْمِلَ الإِيمَانَ كُلَّه فَلْيَقُلِ الْقَوْلُ مِنِّي فِي جَمِيعِ الأَشْيَاءِ قَوْلُ آلِ مُحَمَّدٍ فِيمَا أَسَرُّوا ومَا أَعْلَنُوا وفِيمَا بَلَغَنِي عَنْهُمْ وفِيمَا لَمْ يَبْلُغْنِي”.
أسئلة حول محاضرة: الهوية بين ثبات القيم وسيولتها:
س: إذا كانت الكثير من الأمور في الدين لا نعرف اسبابها مثال: لماذا نصلي ثلاث ركعات في المغرب ولماذا نقوم بالركوع والسجود ولماذا نحج والكثير من الأسئلة التي لا إجابة لها فكيف يطلب منا الله ان نسلم لدينه ونحن لا نفهمه؟
الجواب: العقل يأخذنا للقطع بوجود الخالق وأنه أرسل رسوله رحمة بنا ليرشدنا لما فيه صلاحها فالله لا يحتاج لعبادتنا فهو الغني ولا يأمر وينهى عبثاً فهو الحكيم ولا يأمر ولا ينهى خطأ فهو العالم ومن أيقن بذلك عبده راضياً مسلماً. وهذا ما عليه العقلاء فالمريض لا يسأل الطبيب لماذا هذا الدواء دون غيره ولماذا أشربه ثلاث مرات وهكذا بعد أن سلّم بخبرته وأمانته.
س: ذكرت شيخنا عند الحديث عن العفة في ليلة السادس بأن الدين يفضل لبس اللباس الأسود للمرأة (العباية) ولكن بقية الألوان جائزة وذكرت دليل الحج لو أن الألوان مخالفة لما لبست المرأة الإحرام الأبيض في مكة، ولكن ألا يؤخذ بالعرف أيضًا في تحديد الإجازة أم لا؟ وعند ذلك ألا يعد لبس غير الأسود لبس جاذب للنظر ومزين في أعين البعض عندنا في البحرين؟
الجواب: ذكرت أنه لا يشترط لبس الأسود بل المتعين تجنب ما يعد زينة فما كان في ألوانه يعد زينة عرفاً يتعين التستر عنه.
أسئلة حول محاضرة: قواعد التعامل مع عيوب الآخر:
س: (بخصوص نقطة التغافل)، التغافل المتكرر احيانًا يمس بكرامة المتغافل، فكيف التعامل الصحيح حينئذ؟
الجواب: التغافل طرح في إطار التخلص من خلق العداوات والخصومات. والكلام الباطل زهوق زبد يتلاشى. فإذا كنت جوهرة وقالوا عنك جوزة لن تتحول لجوزة.
س: ما هو عقاب الإنسان الذي أظهر عيب كبير على عائلته؟
الجواب: عقابه عقاب المغتاب وقد ذكرت أن الغيبة إدام كلاب النار.
س: نتمنى لو تم تسليط الضوء بشكل أكبر على الحالات التي لا يجوز فيها التسامح بتفصيل ودقة؟
الجواب: الأفضل للمؤمن أن يبتعد عن الصدام والخصومات قدر الإمكان نعم قد يترجح الأخذ بالحق لدفع الآخر عن الاستمرار في التعدي.
س: هل مراقبة أجهزة الأبناء يعد تجسسا؟
الجواب: في موقع السيد السيستاني: سؤال: هل يجوز للأب مراقبة الولد أو البنت من خلال فحص موقعه أو هاتفه ليرى مع من يتحدّث صوناً له؟ الجواب: يجوز بمقدار الضرورة فيما تتوقّف عليه صيانته من المحرّمات.
س: في محاضرة قلتم أن الإمام علي عليه السلام كان يقاتل وهو يصلي، كيف؟
الجواب: جاء في كتاب الكافي: ن زرارة، وفضيل، ومحمد بن مسلم، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: “في صلاة الخوف عند المطاردة والمناوشة يصلي كل إنسان منهم بالإيماء حيث كان وجهه وإن كانت المسايفة والمعانقة وتلاحم القتال فإن أمير المؤمنين صلوات الله عليه صلى ليلة صفين وهي ليلة الهرير لم تكن صلاتهم الظهر والعصر والمغرب والعشاء عند وقت كل صلاة إلا التكبير والتهليل والتسبيح والتحميد والدعاء فكانت تلك صلاتهم لم يأمرهم بإعادة الصلاة”.
أسئلة حول محاضرة: انعكاس الإيمان على سلوك الفرد:
س: كثيرا ما نتزود بالمعرفة والاخلاق لكن مع ذلك أحس واعتقد انه لا يوجد لدي تغير جذري فما هو تعليقكم ونصيحتكم؟
الجواب: لابد من القيام بالعمليات الأربع المشارطة وفيها تحديد ما يراد تغييره وخطة العمل ثم المراقبة ثم المحاسبة وقد تحتاج للمعاقبة. ومع ترك المتابعة وهي المحاسبة لا يعرف الإنسان حصول التغيير من عدمه.
س: كيف أبكي على الحسين دون عناء؟ قبل كل مجلس أستغفر وأسمع العزاء ومع ذلك أعاني في إنزال الدمعة وأخرج من المجلس مصابة بالصداع لأني أضغط على نفسي لإنزال الدمعة، لكن عندما أستمع للمجلس لوحدي في المنزل إنزال الدمعة يكون أسهل (أنا من النوع العاطفي وياما بكيت أمام الناس) هل يوجد حل؟
الجواب: ليس المطلوب قهر النفس بل من لم يبك يتباكى ولكي يصل للبكاء يحتاج أن يتصور عظمة الإمام الحسين عليه السلام وعظمة الفادحة والجريمة التي ارتكبوها في حقه.
أسئلة حول محاضرة: الحسن والحسين (ع) هدفٌ واحدٌ قاما أم قعدا:
أسئلة حول محاضرة: هم رجال الإيمان والإباء:
متفرقات:
س: لماذا ترك الإمام علي زوجته تطالب بأرض فدك؟
الجواب: هذا حقها ومن حقها المطالبة أولاً وثانياً هي توظف وساماً قلدها الله إياه وبلّغه النبي (ص) هذه الأمة وهو أن رضا الله في رضاها وسخطه في سخطها فإذا سخطت على غاصبي الخلافة سلبت عنهم الشرعية.
س: ما تقييمك لهذا الحدث وما هو دورنا؟ امرأة سفور تتجاهر بالمعصية. في عشرة محرم تنشر فيديو في وسائل التواصل وهي تخدم في المضيف الحسيني بلباس نصف محتشم؟
الجواب: كلامي في نقاط:
- سمعت أن بعض المشايخ تكلموا في الموضوع ولا أعرف ما قالوا بالتفصيل لذا لن يكون كلامي رداً على أحد.
- حضور المأتم وخدمة الشعائر لا يشترط فيها العدالة فالمأتم وإحياء الشعيرة والقيام بالخدمة متاح للجميع.
- التجاهر بالحرام لا يجوز لا سيما إذا قرن بطاعة. لذا الشعائر ليست محلاً للترويج للحرام.
- القيام بذلك قد يمس بقداسة الشعيرة أو يجرئ الآخرين على المعصية وقد يستوجب المساس بنساء المذهب كما قرأت بعض تعليقات أعداء التشيع.
س: بالنسبة لصلاة القضاء قضاء صلوات اول سنوات التكليف للأسف البعض يتهاون فيها نتمنى التنبيه على ذلك.
الجواب: من فاتته صلاة وجب قضاؤها ومن أيقن بطلان صلاة فعليه إعادتها أما مع احتمال الصحة فيحكم بالصحة بنظر السيد السيستاني.
س: هل يصح أن نصلي قضاء عن أكثر من شخص واحد؟
الجواب: لا يصح أن نصلي صلاة واحدة قضاء عن أكثر من شخص.
س: هل يجوز قراءة القرآن في التلفون وهجر كتاب القرآن الكريم مع تواجده في كل مكان في البيت؟
الجواب: يجوز قراءة القرآن في الهاتف ولكن قراءته في المصحف لعلها أفضل. ولا ينبغي هجر المصحف.
س: هل ما كان يعرض من حضرتكم في ليالي محرم من محاضرات وتوضيحات لتعاليم الإسلام اذا كان سابقا نجهلها والان وضحت لنا من المجالس تعتبر حجة علينا يوم القيامة ان لم نعمل بها؟
الجواب: العلم حجة على الإنسان فإذا تحققت المعرفة بأمر الله وجب الانقياد له.
س: نتفهم التورية الى يتبعها الخطباء اتجاه بعض الشخصيات التاريخية حيث يتم تجنب ذكر اسماءهم…
السؤال …كيف لنا نعرف الجيل الجديد من الشباب بهذه الشخصيات التي لها دور كبير في حرب أهل البيت؟ مع العلم ان المنبر مصدر رئيس للثقافة الاسلامية.
الجواب: هي ليست تورية بل هي قد ترقى للضرورة لكن من الواضح أن المستمع يعرف المقصود.
س: الرائج عند الخطباء أن مسلم بن عقيل ألجأته الظروف إلى بيت طوعة فهل يعقل أن رجل فقيه بعظمة مسلم يدخل بيت هذه المرأة وهي وحيدة وهي داخلة خارجة عليه في تلك الحجرة فهل الرواية صحيحة كما تروى أم هناك بعض التوضيحات الخاصة بهذه الرواية؟
الجواب: الرواية مروية ولا محذور شرعي فيها فالخلوة إنما تحرم بنظر بعض كبار الفقهاء إذا كانت مع عدم الأمن من الوقوع في الحرام والأمن موجود. على أنه للضرورة أحكامها.
س: هل فعلا توجد طريقة مختصرة لزيارة عاشوراء وذلك عن طريق قراءتها كلها بالسجود ثم ترديد “اللهم العنهم جميعا” فقط و”السلام على الحسين وعلى علي بن حسين وعلى أولاد الحسين وعلى أصحاب الحسين” فقظ مئتي مرة؟
الجواب: الطّريقة المعروفة لتكرار اللعن في زيارة عاشوراء هي أن يكرّر اللعن المذكور كاملاً مائة مرّة، ولكن هناك كيفيّة أسهل لتكرار اللعن، وهي منقولة عن محدّثي البحرين؛ من الشّيخ حسين العصفور رحمه الله وآبائه، عن الإمام الهاديّ عليه السلام أنه قال: “من قرأ لعن زيارة عاشوراء المشهورة مرّة واحدة، ثمّ قال: اللهمّ العنهم جميعاً تسعاً وتسعين مرّة، كان كمن قرأه مائة، ومن قرأ سلامها مرّة واحدة، ثمّ قال: السّلام على الحسين، وعلى عليّ بن الحسين، وعلى أولاد الحسين، وعلى أصحاب الحسين تسعاً وتسعين مرّة، كان كم قرأه مائة تامّة من أوّلهما إلى آخرهما”. فيمكن الإتيان بهذه الطّريقة برجاء المطلوبيّة.
س: يوجد لدي مبلغ وقد سمي باسم الامام. ولكن ما الافضل إعطاء مبلغ لإطعام معزين الامام الحسين او إعطاء شخص مبلغ لكي يذهب إلى زيارة الامام الحسين؟
الجواب: هذا يتبع ما قصده المتبرع من سعة أو ضيق.
س: أمي وأبي يتشاجرون كأي زوجين ويبدأ كل منهما في الغيبة على الطرف الآخر عند الأبناء وعندما نرد الغيبة بغرض الإصلاح بذكر محاسن الطرف الآخر يتم وصفنا بالانحياز للظلم ونقابل حتى بالدعاء علينا. فماذا يجب أن أفعل في هذه المواقف؟ ونصيحة للام والاب ..
الجواب: نصيحتي للآباء والأمهات بترك الغيبة وترك إقحام الأولاد في الخلافات. ونصيحتي للأولاد أن يطلبوا من آبائهم وأمهاتهم ذلك وأن ينصحوهما بترك الغيبة بالتي هي أحسن.
س: لماذا ذكر القاسم بن الحسن (ع) دون إخوته الذين استشهدوا معه في معركة الطف؟
الجواب: ذكر العباس أكثر من إخوته وكذا القاسم والظاهر لخصوصية في الشخصيتين. والتفاضل بالكمال لا اعتباطاً.
س: هل يوجد اشكال شرعي لذهاب الفتاة مع صديقاتها للمجمعات بغرض الترفيه او التسوق؟
الجواب: يجوز مع مراعاة أحكام العفة الواجبة وإن كان الأولى ترك مزاحمة الرجال في الأسواق ففي الكافي عن الشيخ الكليني عَنْ غِيَاثِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه (ع) قَالَ: “قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (ع) يَا أَهْلَ الْعِرَاقِ نُبِّئْتُ أَنَّ نِسَاءَكُمْ يُدَافِعْنَ الرِّجَالَ فِي الطَّرِيقِ أمَا تَسْتَحْيُونَ”. وفِي حَدِيثٍ آخَرَ: “أَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ (ع) قَالَ أمَا تَسْتَحْيُونَ ولَا تَغَارُونَ نِسَاءَكُمْ يَخْرُجْنَ إِلَى الأَسْوَاقِ ويُزَاحِمْنَ الْعُلُوجَ”.
س: ظاهرة انتشرت بكثرة مؤخراً في البحرين وهي (عمل زواج شكلي فقط وليس بعقد) في حرم الامام الرضا والفتاة تخرج بچادر أبيض وفيه تطريز مزخرف ويصورون أمام الجميع في الحرم ويسمونه زفاف رضوي فقط للتصوير والذكرى . لا أعلم هل جهل منهم أو يوهمون أنفسهم لدرجة أنهم يطرحونه أنه مبارك ويتنعمون ببركات المولى أنيس النفوس عليه السلام. نتمنى منكم أن تطرحوا المشكلة للأسف الشيء مؤلم كمية الاستهتار من الستر وانتهاك حرمة الامام؟
الجواب: البركة لا تأتي بالمعصية، والمعصية تشتد إذا كانت في موضع مقدس. وظهور المرأة بما يعد زينة عرفاً محرم ونشره تكرار للمعصية.
اترك تعليقاً